علاج سواد الركب والأكواع أو اسمرارهم

الركب والأكواع (المرافق) من أكثر مناطق الجسم التي تتعرض إلى الاسوداد والخشونة، ويعاني من ذلك كل من الرجال والنساء باختلاف نوع البشرة أو لونها، ويحدث سواد الركب واسمرارها نتيجة لعدة عوامل مختلفة وعادات قد لا تستطيع ملاحظتها خلال يومك.

من الجدير بالذكر أن جلد تلك المناطق (الركب والأكواع) يكون مرن أكثر من باقي الجسم بسبب حركة المفاصل المستمرة، مما يجعله عرضة لظهور المشكلات والتجاعيد بشكل أكبر، ويؤكد ضرورة احتياج  تلك المناطق إلى عناية خاصة للحفاظ على جمالها.

يوضح المقال أبرز الطرق الحديثة في علاج سواد الركب والأكواع أو اسمرارهم وأهم الأسباب التي تؤدي إلى تغير لونها.

أسباب سواد الركب والأكواع أو اسمرارها:

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى سواد الركب واسمرارها، وربما لا تتنبه لها المرأة في الكثير من الأحيان لها، ومن أبرزها:  

  • تراكم الخلايا الميتة

تتجدد البشرة كل 28 يوم وتفقد الطبقات القديمة والميتة من الجلد، وإذا لم تتم إزالة الخلايا الميتة بشكل صحيح؛ فإنها تتراكم وتؤدي إلى اسمرار وسواد الجلد في مناطق الركبة والكوعين مع مرور الوقت.

  • الأمراض الجلدية مثل الصدفية والكلف

الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الجلدية قد يكونوا عُرضة أكثر من غيرهم إلى سواد الكوع والركبة أو اسمرارهم. 

  • حبوب منع الحمل: 

تؤثر حبوب منع الحمل أيضًا على الجلد؛ مما يتسبب في ظهور الجلد بلون أغمق واسمرار البشرة وخاصةً منطقة الركبة والكوع.

  • التعرض للشمس باستمرار:

يمكن أن تتسبب أشعة الشمس القوية في سواد الركب والأكواع.

  • النقص الحاد في فيتامين A

النقص في بعض العوامل الغذائية يؤثر على معدل تجدد خلايا الجسم في هذه المنطقة، وبالتالي يتحول لونها إلى الأغمق وحتى الأسود في حال إذا لم تتم معالجة المشكلة.

  • جفاف البشرة: 

قد تختلف أسباب سواد الركبة والكوع على حسب نوع البشرة ولكن البشرة الجافة الغير رطبة أكثر عُرضة لهذه المشكلة. 

  • الاحتكاك المستمر: 

الضغط على الركبتين والأكواع يتسبب في بناء طبقة سميكة من الجلد في تلك المناطق وتصبح أغمق بالمقارنة مع بقية الجسم.

الطرق الغير جراحية لتجميل وعلاج سواد الركب والأكواع:

اتباع الوصفات الطبيعية وممارسة الروتين المناسب للعناية بالبشرة يعتبر غير كافي أو فعّال في علاج سواد الركب والأكواع أو اسمرارهم، كما أنه يتطلب الكثير من الوقت لرؤية نتائج ضعيفة في النهاية.

في هذه الحالة يتم التوجه إلى الأخصائي أو طبيب الجلدية، والذي بدوره يستطيع تحديد طريقة العلاج الأنسب للتخلص من الاسمرار الزائد في الركب والأكواع.

وتتنوع الطرق التجميلية بين: 

  • تقشير الجلد بالليزر

هذه التقنية تعتمد على إزالة طبقات الجلد القديمة والميتة والتخلص منها، مما يسمح للجسم بإنتاج طبقات جديدة تكون صحية بلون البشرة الأفتح وخالية من العيوب. 

من أهم مميزات تقنية الليزر:

  1. توفير الوقت والمجهود. 
  2. تحتاج إلى جلسات قليلة للتخلص من سواد الركب والأكواع.
  3. يمكنها علاج الاسمرار بشكل نهائي. 
  4. أفضل الأساليب الحديثة المستخدمة.
  5. النتائج مضمونة بنسبة كبيرة؛ لأنها تتعامل مع كل بشرة حسب لونها حتى تصل للهدف المطلوب.
  • التقشير الكيميائي 

يعمل التقشير الكيميائي على إزالة طبقات الجلد القديمة المُصابة بمشاكل مثل الاسمرار والتصبغات، ويسمح للجسم بنمو خلايا جديدة خالية من المشاكل. 

تعتمد تقنية التقشير الكيميائي على استخدام مجموعة من الأحماض الكيميائية والتي يختلف نوعها وتركيزها حسب طبيعة الجلد ولونه والهدف من التقشير في ذلك الوقت.

في علاج سواد الركب والأكواع يتم وضع الأحماض على المناطق المُراد علاجها حوالي 30 دقيقة ومن ثَم يقوم الطبيب بتقشير طبقات الجلد الميِتة والمسودة. 

نصائح للعناية بالركب والأكواع:

للتقليل من سواد الركب والأكواع أو ظهورهم بشكل أغمق من لون الجلد الطبيعي، يُنصح باتباع الآتي: 

  1. شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يوميًا للحفاظ على ترطيب البشرة. 
  2. تناول نظام غذائي صحي متكامل.
  3.  تدليك هذه المناطق باستمرار.
  4.  عدم الاتكاء على الركب والأكواع  وخاصةً على الأسطح ذات الملمس الخشن.
  5. الحرص على ترطيب الجلد في منطقة الركب والأكواع. 
  6. استخدام واقي الشمس على هذه المناطق.
  7. الحرص على تقشير هذه المناطق باستمرار.

العنوان

– عيادة مدينة نصر: 12 ش عمر ابن الخطاب عمارات رامو أمام سيتي ستارز

– عيادة التجمع: ١٦٤ التسعين الشمالي – داخل مبنى ويل كير – خلف مستشفى الدفاع الجوي