تاريخ-جراحات-التجميل

تاريخ جراحات التجميل .. كيف بدأت تلك الجراحات؟

جراحات التجميل هي الجراحات التي تُجرى من أجل إعادة هيكلة أو تشكيل عضو أو أكثر من الأعضاء الخارجية لجسد الإنسان، على سبيل المثال الأنف والفم والثديين وغيرها لأسباب ودوافع تجميلية.

حالياً، مع التطور الكبير في مجال العلم وظهور التقنيات الحديثة، أصبح من السهل تجميل أعضاء الجسم الخارجية المختلفة باستخدام الحد الأدنى من التدخل الجراحي في جراحات التجميل ; بل من دون الاضطرار إلى إجراء جراحة على الإطلاق! ويُطلق عليه التجميل الغير جراحي كالبوتوكس والفيلر وغيرها

ولكن السؤال هنا هل عمليات جراحات التجميل عمليات حديثة معاصرة أم أنها لها تاريخ زمني بعيد وماهي الدوافع الأساسية التي تجعل فئة ليست بقليلة من الأشخاص يلجأون إليها؟

تاريخ جراحات التجميل قديمًا:

تعتبر جراحات التجميل من أقدم العمليات الجراحية وليست حديثة؛

بدأ ذكر إجراء جراحات التجميل في الهند في القرن الثامن قبل الميلاد من خلال الطبيب الهندي سوشورتا والذي يعتبر
أول جرّاح تجميل في التاريخ، فقد قام باستخدام وسيلة ترقيع الجلد “Skin grafts” في جراحات تجميل الأنف
وكان يستخدم أنسجة وخلايا الجلد في مناطق الجسم المختلفة لمعالجة التشوهات المتواجدة في عضو ما من أعضاء الجسد وترميم أجزائه من جديد.

عُرفت عمليات التجميل عند المصريين القدماء من خلال بردية إدوين سميث، حيث عرف المصريون القدماء عمليات شدّ الوجه وإصلاح كسور الفك والأنف ؛ ولكن جراحات التجميل كانت لدى الموتى منهم وليس الأحياء لاعتقاد الفراعنة بعقيدة البعث مرة آخرى وأن الإنسان سوف يُبعث على الهيئة التي مات عليها.

وأجرى الرومان القدماء أيضاً عمليات التجميل ، ولكنهم كانوا يقومون بتقنيات بسيطة من إصلاح التلف أو الضرر في الأذن الناجم عن الصراعات والحروب أو لتحسين شكلها خاصة لأبناء ذوي الطبقات العليا. ولكن كان الفراعنة لديهم الاهتمام الأكبر في ترميم الأجزاء التالفة من أعضاء الجسد والمحافظة على ملامحه؛ ليسهل التعرف عليه في العالم الآخر.

تطوّر جراحات التجميل بسبب الخوض في الحروب العالمية:

ساهمت الحروب العالمية كالحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية في حدوث طفرة في تطوّر العمليات والتقنيات ؛ وذلك نظراً لما أصيب به الجنود أثناء الحرب من تشوهات وحروق وتلف في بعض الأعضاء الخارجية.

ومن أشهر جراحات التجميل هى إجراء الطبيب النيوزلندي  هارولد غيليز عام 1917 للطيار والتر يو جراحة
تجميل متكاملة حيث أنه فقد خلال الحرب فكه العلوي والسفلي عن طريق إصابة خطيرة في وجهه فقام الطبيب بترميم تلك الأجزاء من خلال الاستعانة بخلايا وأنسجة باقي أجزاء الجسم.

لماذا يلجأ فئة كبيرة من الناس إلى إجراء جراحات التجميل؟

في الماضي – كما ذكرنا – كان البعض يلجأ للجراحات التجميلية من أجل الأغراض الترميمية وإصلاح أي تلف حدث في الوجه بشكل عام ؛ ولكن حديثاً ومع التطور الطبي الهائل في جزء جراحات التجميل أصبحت فئة كبيرة من الأشخاص وخاصةً السيدات يلجأون إليها وذلك من أجل:

  • أغراض تجميلية بحتة لزيادة الثقة بالنفس وتحسين الصورة الذاتية كالوصول إلى قسمات الوجه المثالية ؛ مثل تصغير أو تكبير حجم الأنف أو نفخ الشفاه وشدّ الجفون ونفخ الخدين أو بهدف الوصول للقوام الممشوق والمثالي.
  • إصلاح الضرر الناجم عن علاج أمراض كالأورام السرطانية مثل استئصال الثدي حيث تلجأ الكثير من السيدات بعد إجراء تلك العملية إلى زراعة الثدي لاستعادة المظهر الأنثوي لديهن من جديد والجسد المتناسق.
  • ترميم التشوهات الناتجة عن الحوادث مثل إعوجاج الأنف وكسور الفك.
  • وجود العيوب الخلقية منذ الولادة مثل الأذن الخفاشية أو نتوءات الأنف.

ما هي أشهر جراحات التجميل حالياً؟

  • شفط الدهون ونحت القوام.
  • حقن البوتكس والفيلر وإزالة الشعر بالليزر (التجميل الغير جراحي).
  • تجميل الأنف والثدي.
  • علاج التجاعيد وشد ترهلات الجسم والوجه بجهاز الهايفو أو الفيفاتشي.
  • علاج ترهلات الجفن العلوي والسفلي بالجي بلازما.



احجز موعد مع دكتورة رشا حامد