الذقن المزدوجة

الذقن المزدوجة أسبابها وطرق علاجها البسيطة والتجميلية

تحاول الكثير من السيدات دائمًا الاهتمام بزاوية واحدة من وجههن وقت التقاط الصور سعيًا منهن لإخفاء الذقن المزدوجة.

فرؤية الذقن المزدوجة في المرآة أمر مزعج لكثير من السيدات ويحاولون إخفائها وراء الأوشحة التي تلتف حول الرقبة. وقد لا يفكر الكثيرين في التخلص منها خوفًا من أن ذلك يتطلب جراحة تجميلية كبيرة، ولكن التطورات الحديثة في عالم التجميل الغير جراحي وسعت نطاق الخيارات أمام الراغبين في التخلص من الذقن المزدوجة. 

يقول Lynn Jeffers رئيس الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل أن هناك العديد من الأسباب المختلفة لظهور الذقن المزدوجة لذلك فإن هناك الكثير من الحلول التي تناسب الجميع على حد سواء.

وقد يواجه البعض الذقن المزدوجة من خلال بعض تمارين التمدد أو اليوغا لكن لا يوجد دليل حقيقي على فعاليتها في العلاج، لذلك تعتبر الحلول التجميلية الجراحية أو الغير جراحية هي الأفضل في علاج تلك المشكلة.

وإليكِ كل التفاصيل التي قد تحتاجين إلى معرفتها عن أسباب وعلاج الذقن المزدوجة.

ما هي الذقن المزدوجة؟

الذقن المزدوجة هي حالة شائعة تحدث عندما تتشكل طبقة إضافية من الدهون أسفل ذقنك، مما يتسبب في ظهور الذقن – بالأدق المنطقة الواقعة بين الرقبة والذقن – بشكل أكبر من اللازم.

تختفي الحدود الواقعة بين الذقن والرقبة وتمتليء بالدهون وتترهل وتتضخم مما يجعلها تظهر في هيئة كتلة واصلة بين الذقن والرقبة وتصبح السيدات غير قادرات على تحديد حدود نهاية الرقبة وبداية الذقن.

وغالبًا ما ترتبط الذقن المزدوجة بزيادة الوزن، فقد يكون السبب هو تكتل الدهون في تلك المنطقة وتراكمها وأن الرقبة لا تستهلك دهونها وإنما تتراكم تحت الجلد حتى تكبر وتتكون تلك الذقن الثانية.

ولكن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى ظهورها – رغم نحافة الشخص – كما أن هناك عوامل تساعد في ظهور الذقن المزدوجة، بما في ذلك العمر والنظام الغذائي والعوامل الوراثية وزيادة سمك الجلد، كما أن الجلد الخفيف الناتج عن الشيخوخة يؤدي أيضًا إلى الذقن المزدوجة.

 وما هي أسباب ظهور الذقن المزدوجة؟

قد تتجمع عدة عوامل مختلفة في الجسم لتكوين الذقن المزدوجة ولأن فهم هذه العوامل يساعد في تحديد طرق التخلص من الذقن المزدوجة نفسها فسوف تقوم الدكتور رشا حامد – استشاري الجلدية والتجميل والليزر – بسردها بالتفصيل:

التقدم في السن:

السبب الآخر الأكثر شيوعًا الذي غالبًا ما يتم تجاهله هو ببساطة تأثير العمر على بشرتنا، حيث يبدأ الجلد في فقدان مرونته مع التقدم في العمر مما يؤدي إلى ظهور جلد إضافي أو رقيق يساهم في ظهور الذقن المزدوجة.

ففي فترة منتصف العشرينيات تقريبًا، تبدأ كمية الكولاجين التي تنتجها البشرة في الانخفاض، وعندما يحدث ذلك؛ يبدأ الجلد في فقدان مرونته ويبدأ في الترهل، وكلما تقدمنا ​​في العمر كلما قل الكولاجين الذي ينتجه الجسم وأصبح التأثير أكثر وضوحًا.

وعندما يبدأ الجلد تحت الفك في الترهل فإنه يخلق نفس التأثير كما لو أن هناك دهونًا إضافية في نفس المساحة. 

في حين أن شيخوخة الجلد هي جزء طبيعي مع التقدم في السن؛ إلا أن هناك عوامل معينة يمكن أن تعجل العملية. 

فبعض العادات مثل التدخين وسوء التغذية والتعرض للشمس آثار ضارة على صحة بشرتنا، وفي الوقت نفسه، يمكن أن تساعد بعض العادات مثل:

  • ممارسة عادات للعناية بالبشرة.
  • اتباع نمط حياة صحي بشكل عام.

النظام الغذائي والوزن:

في حين أن زيادة الوزن سبب دائم في ظهور الذقن المزدوجة، فيجب الوضع في الاعتبار أن اتباع نظام غذائي غني بالسعرات الحرارية والأطعمة المصنعة والدهون الغير الصحية عامل مؤثر في زيادة الوزن والذقن المزدوجة أيضًا.

ربما يكون السبب الأكثر شيوعًا لظهور الذقن المزدوجة هو ببساطة زيادة عامة في دهون الجسم، فعندما يزداد وزنك، يميل الجسم إلى تخزين الدهون المتراكمة في جميع أنحاء الجسم وللأسف يتضمن ذلك الوجه وتحت الذقن، واعتمادًا على نوع جسمك؛ قد يكون من السهل جدًا زيادة وزنك في منطقة الوجه.

الجينات الوراثية:

تلعب الجينات دورًا في تطوير الذقن المزدوجة؛ فأي شخص لديه تاريخ عائلي من قلة مرونة الجلد أو الذقن المزدوجة يعتبر أكثر عرضة لظهور الذقن المزدوجة.

فإذا نظرتِ إلى أفراد عائلتك ورأيتِ أن العديد منهم يمتلكون الذقن الممتليء، فإن الاحتمالات كبيرة إلى أنكِ سوف تكوني مستعدة لامتلاك واحد أيضًا.

في حين أنه لا يوجد على الأرجح جين معين لامتلاك الذقن المزدوج، فإن هناك عدد من الصفات يمكن أن يجعلك أكثر عرضة للحصول على الذقن المزدوجة. 

وتتمثل تلك السمات بصرف النظر عن بنية العظام التي هي سمة وراثية في:

  • طبيعة جسمك لديها استعداد لزيادة الوزن
  • أو الحصول على بشرة أنحف أو أقل مرونة.
  • أو جسمك أكثر عُرضة لتخزين الدهون حول ذقنك.

عظام هيكل الوجه

بعض العوامل المرتبطة بظهور الذقن المزدوجة قد تكون خارجة عن سيطرتنا وأهمها هو تشكيل العظام الأساسية لوجوهنا. 

فكما أن هناك أشكال من الجسم تسمح لكل منا ارتداء الملابس بشكل أكثر مختلف عن الآخرين، كذلك هناك بعض أشكال الوجه التي تعطي البعض مساحة أكبر لامتلاك الذقن المزدوجة.

ربما يكون هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل بعض الأشخاص نحيلين للغاية ولكن لا يزالون يمتلكون الذقن المزدوجة.

وضعية الجسم والرقبة:

وضعية الجسم السيئة أثناء الجلوس والحركة تضعف من عضلات الرقبة والذقن، مما يساهم في ظهور الذقن المزدوجة بمرور الوقت، حيث يفقد الجلد مرونته عندما لا يتم استخدام العضلات التي يحيط بها.

فغالبًا ما تصادف أنك تستخدم الهاتف الذكي أو الكمبيوتر المحمول طوال الوقت في أدق التفاصيل، لأنه إذا كنت كذلك؛ فقد يكون ذلك جزءًا من المشكلة.

فحينما نستخدم أيًا منهما، فإننا نميل إلى رفع أعناقنا لرؤية ما نقوم به، مما يتسبب في ضعف عضلة الرقبة وعندما تضعف هذه العضلة تؤدي إلى انخفاض المرونة حول الذقن وزيادة تأثير الترهل الذي يصاحبها.

وإذا كان لديك ذقن مزدوج وتريد التخلص منه، فهناك العديد من الطرق التي يمكنك اتباعها:

تمارين بسيطة لعلاج الذقن المزدوجة في المنزل:

في حين لا يوجد سوى القليل من نتائج البحث العلمي حول تأثير هذه التمارين، إلا أنها تستهدف عضلات الرقبة والوجه، فقد يساعد عمل هذه العضلات على حرق الدهون في هذه المناطق، وهو جزءًا مهمًا من التخلص من الذقن المزدوجة.

  • الإحماء بلف الرقبة في جميع الإتجاهات

كما هو الحال مع أي ممارسة روتينية، من المهم تسخين العضلات لتجنب الإصابة. ولتسخين عضلات الرقبة، قم بتدوير الرأس برفق للأمام والخلف باستخدام حركة دائرية في اتجاه عقارب الساعة، وبعد بضع دورات قم بعكس الإتجاه.

  • تمرين تمديد الرقبة

قف بشكل مستقيم مع جعل الكتفين في وضع مسترخي، ثم قم بإمالة الرأس للخلف وكأنك تنظر إلى السماء. ثم قم بضم الشفتين وتمديدهما للأمام بقوة وكأنك تعطي قبلة للسماء لمدة 5 إلى 20 ثانية ثم استرخي وكرر ما سبق.

  • تمرين تمديد اللسان 

الهدف من هذا التمرين هو فتح الفم على مصراعيه مع إخراج اللسان للخارج إلى أقصى حد ممكن، ثم رفعه إلى الأعلى باتجاه الأنف لمدة 10 ثواني ثم تركه يسترخي، ويمكن تكرار هذه العملية 10 مرات ثم الانتقال إلى تمرين أخر. ويعتبر هذا التمرين تمرينًا رائعًا لتقوية العديد من العضلات في الذقن والعنق والوجه عندما يتم ذلك بشكل صحيح.

تقليل الذقن المزدوجة من خلال اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة

إذا كان السبب الأساسي في ظهور الذقن المزدوجة هو زيادة الوزن، فإن فقد الوزن قد يساعد في تقليل مظهرها أو التخلص منها نهائيًا، وأفضل طريقة لفقدان الوزن هي تناول نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. وإليكي بعض إرشادات لنظام غذائي صحي:

  • تناول وجبتين صغيرتين من الخضروات يوميًا.
  • تناول ثلاث قطع من الفواكه يوميًا.
  • استبدال البقوليات ذات الحبوب الكاملة.
  • تجنب الأطعمة المُصنعة.
  • تناول البروتينات سهلة الهضم، مثل الدواجن والأسماك.
  • تناولي الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات.
  • تجنب الأطعمة المقلية.
  • أكل منتجات الألبان قليلة الدسم.
  • تقليل استهلاك السكر.

ولتعزيز فقدان الوزن، نوصي بممارسة نشاط بدني معتدل يصل إلى 300 دقيقة في الأسبوع، أو حوالي 45 دقيقة يوميًا. 

علاج الذقن المزدوجة بدون جراحية

يختار بعض الأشخاص الإجراءات التجميلية الغير جراحية لإصلاح الذقن المزدوجة بصورة أكثر فاعلية وفي وقت صغير. خاصةً إذا كانت الذقن المزدوجة نتيجة عوامل وراثية أو نتيجة التقدم في السن أو نظرًا لطبيعة الجلد وشكل الرقبة.

بالإضافة إلى أن أغلب الأشخاص لا يحبون اتباع الإجراءات الجراحية والخضوع للتخدير ومتابعات ما بعد الإجراء الجراحي والبقاء في غرفة العمليات لفترة ما.

وهناك العديد من طرق التخلص من ترهلات الذقن التي ناقشناها سابقًا بالتفصيل مع دكتور رشا حامد اخصائي الجلدية والليزر والتجميل في عيادات You Clinic مثل جلسات الهايفو وحُقن إذابة الدهون، والتي ننصح بها للحصول على نتائج مُرضية ومؤكدة في وقت قصير، لأن الرضا عن الشكل الخارجي للجسم يساهم في رفع ثقتك بنفسك وزيادة استمتاعك بالحياة.

إزالة الذقن المزدوجة بالليزر

جلسة العلاج بالليزر تستمر حوالي 25 دقيقة، وتعتمد تقنية الليزر على رفع درجة حرارة الخلايا الدهنية تحت الجلد (مع الحفاظ على السطح باردًا حتى لا يُصاب الجسم بحروق) حتى يتم تدميرها. 

بمجرد تدمير الخلايا الدهنية، يتم التخلص منها بشكل طبيعي من الجسم خلال الأسابيع الستة التالية للإجراء، وهو الوقت الذي تظهر فيه النتائج. 

وكما هو الحال في أي إجراء يمكن أن تكون هناك آثار جانبية؛ ولكن المخاطر في هذا الإجراء تعتبر ضئيلة للغاية، وتشمل الآثار الجانبية الحرق البسيط واللسع أثناء العملية وقد يصاب المرضى بكدمات أثناء الشفاء.

وتعتبر معظم علاجات الليزر للذقن المزدوجة هي الأفضل في المرضى الذين يعانون من درجات خفيفة إلى معتدلة من الدهون الزائدة في منطقة الذقن. 

نظرًا لأن العلاجات الغير جراحية أصبحت أكثر شمولًا ومتاحة على نطاق واسع، فقد أصبحت الاختيار الأمثل لدى كثير من أصحاب الذقن المزدوجة. 

أحدث التقنيات الجديدة لعلاج الذقن المزدوجة

الطرق الحديثة التي ظهرت مؤخرًا لعلاج الذقن المزدوجة دون الحاجة إلى الخضوع إلى عمليات جراحية وأظهرت نتائج فعّالة بشكل كبير، حيث تعتمد تلك الطرق على استخدام الموجات ذات التردد العالي على المنطقة المراد التخلص من الدهون منها وعلاجها.

ويكمن عمل آليات تلك الأجهزة في اختراق طبقات الجلد الثلاثة والوصول إلى العضلات أسفلها والخلايا الدهنية حتى تعمل على إذابتها، كما تقوم بتحفيز الجسم على إنتاج الكولاجين لتساعد على شد العضلات والحفاظ عليها.

تعتمد تلك التقنية أيضًا على زيادة الدورة الدموية في منطقة الذقن بالإضافة لإنتاج الكولاجين الذي يساعد على شد الجلد ومنعه من الترهل، مما يساعد على القضاء على مشكلة الذقن المزدوج دون الدخول في مشكلة الترهل والتجاعيد.

يحتاج العلاج الغير جراحي إلى حوالي 6 جلسات يفصل بين كل جلسة وأخرى أسبوع أو أكثر حسب اختيار الطبيب وحسب الحالة نفسها، وتبدأ النتائج في الظهور في بعض الحالات من الجلسة الأولى وبعضها قد يستغرق وقت للظهور وتستمر الجلسة ما يقارب النصف ساعة تقريبًا.

نتائج علاج الذقن المزدوجة والتكلفة 

تختلف نتائج علاج الذقن المزدوجة من شخص لآخر، لكن كما ذكرنا سابقًا فسوف تبدأ النتائج بالظهور من الجلسة الأولى وحتى الجلسة السادسة لحين اختفائه تمامًا مع انتهاء الجلسات.

ولا تكون جلسات علاج الذقن المزدوجة الغير جراحية مؤلمة بل بالعكس تكون مريحة وتعطي إحساسًا بالاسترخاء خاصة خلال الجلسات الأولى، أما في الجلسات الأخيرة فقد تسبب بعض الإحساس بالحرقة البسيطة في البشرة.

بعد الجلسة سوف يظهر احمرار بسيط في البشرة وفي الجلسات الأخيرة ستظهر بعض الكدماتٌ البسيطة على الرقبة، لكن غالبًا ما تختفي تلك الآثار في خلال يومين لتظهر التغيرات التي أحدثتها نتائج العلاج.

ما هو جهاز الهايفو المستخدم لإذابة الدهون الموضعية؟

جهاز الهايفو هو عبارة عن موجات فوق صوتية مركزة عالية الكثافة (HIFU) وهي تقنية غير جراحية جديدة مُعتمدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) لشد الوجه وفقدان وتقليل الدهون الموضعية.

  • شد الوجه

جلسات الـHIFU تهدف إلى شد البشرة وشد عضلات الوجه والرقبة وتحت الذقن، مما يحسن مظهر تلك المنطقة.

فعلى سبيل المثال؛ مع التقدم في العمر تفقد ألياف الكولاجين الموجودة في الجلد مرونتها وتفقد العضلات التي توفر الدعم الداخلي دعمها للجسم. 

وباستخدام جهاز الهايفو فإن طاقة الموجات فوق الصوتية تصل إلى عمق بعيد أسفل سطح الجلد لتحفيز عملية الإصلاح الطبيعية والتدريجية للجسم وتحفيزه على إنتاج الكولاجين مرة أخرى وإذابة الدهون الموجودة في منطقة الذقن المزدوجة.

وبمرور الوقت؛ ينتج الجسم كولاجين صحي جديد يساعد في شد الجلد، أو علاج Ultherapy أيضًا بمجموعة متنوعة من التغيرات الإيجابية في الجلد ، مثل المظهر المشرق والمظهر المنتعش.

يمكن أن تستهدف طاقة موجات جهاز الـHIFU ما يصل إلى ثلاث طبقات من الجلد (الأدمة والدهون تحت الجلد وطبقات SMAS) حيث تعمل طاقة الموجات فوق الصوتية على تحفيز الطبقات العميقة للجلد، ولكن دون الحاجة إلى عمل شقوق في سطح الجلد، مما يجعل هذا الإجراء آمن ولا يحتاج إلى وقت للشفاء بعده.

  • فقدان الدهون

HIFU هي أحدث تقنية لفقدان الدهون بحيث يمكنها استهداف مناطق معينة من الدهون بأسرع وقت ممكن للعلاج وبالتالي تصبح أكثر فائدة في حالات الذقن المزدوجة.

يستطيع جهاز الهايفو HIFU توصيل الموجات فوق الصوتية المركزة إلى عمق دقيق في طبقة الدهون الموجودة تحت الجلد مما يسبب تدمير للخلايا الدهنية وشد الجلد في المنطقة المعالجة. 

ويتم إزالة الخلايا الدهنية المُعالجة عن طريق عملية إزالة الدهون الطبيعية في الجسم عبر الجهاز المناعي، وتستمر تلك العملية لمدة تصل إلى 6 أشهر بعد العلاج. 

وإليكم الآن أشهر الأسئلة التي يبحث عنها كل أصحاب الذقن المزدوجة قبل إجراء أو استخدام جهاز الهايفو 

من هم الأشخاص المرشحون لإزالة الذقن المزدوجة بالـHIFU؟

المرشحون المثاليون لجلسات الـHIFU هم الأشخاص الذين يملكون وزن أعلى قليلاً من الوزن المثالي (تقريبًا في حدود 10-15 كجم) والذين يرغبون في التخلص من الذقن المزدوجة. 

ومع ذلك؛ فإن جلسات HIFU لا تعتبر علاجًا لفقدان الوزن ولا تحل محل فوائد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة. 

فجلسات الهايفو لا تستطيع تحويل الدهون العنيدة أو علاج السمنة بشكل عام، ومع ذلك؛ فهي فعالة للغاية في تقليل حجم الأنسجة الدهنية أو السيلوليت تحت الجلد.

كما أنها مثالية للأشخاص الذين يحاولون التخلص من الذقن المزدوجة من خلال شد الوجه أو شد الرقبة كما أنهم يرغبون في تجنب مخاطر ووقت الشفاء المرتبط بالعلاجات الجراحية.

هل هناك حالات أخرى يمكن علاجها بجهاز الهايفو؟

غير أن جلسات الهايفو من أنجح الطرق في علاج الذقن المزدوجة إلا أنه يمكن إجرائها لعلاج كل من:

  • ترهل الحواجب.
  • انتفاخات العيون.
  • خطوط الفك الغير واضحة.
  • التجاعيد والخطوط الدقيقة والاحمرار.
  • لون البشرة المتفاوتة والملمس.
  • المسام الواسعة.
  • علامات التمدد.
  • دهون البطن لمن لديهن 10-15 كجم من الوزن الزائد.

ما هي مناطق العلاج الشائعة التي يمكن علاجها باستخدام جهاز الهايفو؟

تشمل مناطق العلاج الشائعة بجهاز الهايفو:

  • الوجه.
  • الرقبة.
  • تحت الذقن.
  • الحاجبين والجبهة.
  • المعدة والفخذين.

كم عدد جلسات الـHIFU التي يجب أن يخضع لها الشخص؟

بشكل عام؛ يُنصح بإجراء جلستين إلى 4 جلسات في حالات علاج الذقن المزدوجة، ولكن نتائج جلسات العلاج عادة ما تظهر بعد جلسة واحدة.

كيف تتم جلسات الهايفو؟

تبدأ جلسات الهايفو لعلاج الذقن المزدوجة بتطبيق جل هلامي لتطهير الجلد قبل تسليط الموجات فوق الصوتية عليه، ثم يتم وضع الجزء المسؤول عن إرسال الموجات من الجهاز على الرقبة. 

أثناء العلاج؛ قد تشعر بعض السيدات بإحساس دافيء، وفي بعض الحالات قد تصبح ساخنة قليلاً، كما قد يشعر بعضهن أيضًا باهتزازات طفيفة ووخز وهو أمر طبيعي تمامًا، ويمكن أن يستغرق كل جلسة علاج من 15 إلى 90 دقيقة حسب المنطقة المعالجة وشدة الترهل وكذلك الدهون.

ماذا يحدث بعد العلاج؟

بعد جلسات الهايفو لا تحتاج السيدات إلى فترة للتوقف عن العمل ويمكن العودة إلى مهام اليوم مباشرة بعد العلاج.

ما هي الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام جهاز الهايفو؟

قد يظهر احمرارًا طفيفًا أو تورمًا خفيفًا بعد استخدام جهاز الهايفو

ما النتائج التي يمكن توقعها بعد علاج الذقن المزدوجة بجلسات الهايفو، ومتى تظهر النتائج، وهل هي دائمة؟

يمكن ملاحظة انخفاض الدهون في منطقة الذقن المزدوجة بعد جلسة واحدة فقط وعادة ما يظهر تقليل الدهون بنسبة 2 إلى 4 سم. 

نتائج جلسات الهايفو لعلاج الذقن المزدوجة طويلة المدى دائمة وتستمر لفترات طويلة طالما كنت تحافظ على وزنك، مع نظامك الغذائي وممارسة الرياضة العادية.

ومن مميزات جلسات الهايفو أن بعد شهر إلى أربعة أشهر من جلسات علاج الذقن المزدوجة ستصبح بشرتك صحية أكثر وأقوى وأكثر شبابًا دون أي تغييرات جذرية غير طبيعية أو جراحية. 

سوف تظهر نتائج شد الجلد مباشرة بعد جلسات العلاج بالهايفو، ولكن إنتاج الكولاجين من الجلد يستغرق من شهر إلى 3 أشهر حتى تظهر نتائجه بصورة جيدة. 

ويمكن الحفاظ على نتائج جلسات الهايفو لمدة 18 إلى 24 شهرًا على الأقل، لذلك ننصح دائمًا بإجراء جلسات سنوية على نفس المكان الذي تم فيه إجراء جلسات الهايفو للحفاظ على النتائج لفترات أطول بعد العلاج.

فيديو يوضح ما هو الهايفو مع د/ رشا حامد



احجز موعد مع دكتورة رشا حامد